التصريحات المنسوبة لهونيس عن تفوق بايرن على برشلونة مفبركة
الادعاء:
تداولت حسابات وصفحات على منصتي فيسبوك وإكس ادعاءً يفيد بأن أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونخ، صرّح بأن بايرن ميونخ يتفوق تاريخياً على برشلونة بفارق واضح وكاسح، وأن شهرة برشلونة جاءت أساساً من وجود ريال مدريد كمنافس مباشر، وأن بايرن هو ثاني أعظم نادٍ في التاريخ بعد ريال مدريد.
متداولو الادعاء: رابط 1 – رابط 2 – رابط 3 – رابط 4 – رابط 5 – رابط 6 – رابط 7 – رابط 8 – رابط 9 – رابط 10 – رابط 11 – رابط 12 – رابط 13 – رابط 14


كاشف VAR:
بعد البحث والتحقق، تبين أن التصريح المنسوب إلى لهونيس مفبرك ولم يصدر عنه، ولم يتم تداوله أو نشره في أي وسيلة إعلامية رسمية أو موثوقة، بما يشمل الصحف والقنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية.
آخر تصريحات موثقة لهونيس تشير إلى أنه انتقد الوضع المالي لنادي برشلونة وديونه الكبيرة، دون أي مقارنة تاريخية أو رياضية بين بايرن وبرشلونة أو ذكر ريال مدريد.
لم يصدر عن هونيس أي تصريح رسمي يقول فيه إن بايرن يتفوق تاريخياً على برشلونة، أو أن شهرة برشلونة تعتمد على وجود ريال مدريد، أو أنه صنّف بايرن كثاني أعظم نادٍ بعد ريال مدريد.
آخر تصريحات هونيس الموثقة عن برشلونة وديونه:
في مقابلة له عبر بودكاست OMR بتاريخ 25 نوفمبر 2025، تحدث أولي هونيس بشكل موسّع عن الوضع المالي لنادي برشلونة وديونه الضخمة، وأدلى بعدة تصريحات واضحة:
هونيس وصف ديون برشلونة التي تجاوزت 1.3 مليار يورو بأنها «أمر غير منطقي وغير مقبول»، مشيراً إلى أن هذا المبلغ يجعل إدارة النادي في وضع مالي حرج للغاية مقارنة بأي نادي آخر في أوروبا.
أوضح هونيس أنه في أي دولة أخرى بهذا الدين، لن يُسمح للنادي باللعب في الدرجة الأولى، مؤكداً أن الوضع الحالي في برشلونة يمثل حالة استثنائية لا يمكن تصورها في معظم الدوريات الأوروبية.

أشار هونيس إلى أن نموذج إدارة برشلونة ليس نموذجاً جيداً من حيث الاستقرار المالي والرقابة على النفقات، مقارنة بما يطبقه نادي بايرن ميونخ، الذي اعتبره مثالاً يحتذى به في التنظيم المالي والإداري
وأبدى هونيس استغرابه من استمرار برشلونة في المنافسة بالدوري الإسباني والدرجة الأولى، بالرغم من هذا الحجم الكبير للديون، ووصف استمراره بأنه “كأنها معجزة” بالنظر إلى الوضع المالي الحالي.
هونيس أكدّ أن هذه الحالة تمثل درساً واضحاً للأندية الأوروبية الأخرى حول أهمية الإدارة المالية الحكيمة، وأن أي إهمال مماثل للديون والمصاريف قد يؤدي إلى عواقب خطيرة على استمرارية النادي.
الجدير بالذكر أن هذه التصريحات ركّزت على الأبعاد المالية والإدارية للنادي ولم تتطرق إلى المقارنات التاريخية أو الشهرة أو تصنيف الأندية، ولم يتم ذكر ريال مدريد في سياق مقارنة في أي تصريح موثق في الفترة الأخيرة.



